التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

تهنئة بمناسبة حلول عام 2021 م

  بسم الله الرحمن الرحيم كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول العام الميلادي 2021، ( يارب)  أجعله عام سعيد علينا جميعا"يا الله"  كله بهجة وسعادة وسكينة وسلام وبخير. تلك الأيام ينشغل الناس بمرور عام وحلول عام جديد علينا ، عام كُلََّه مضي لم يعرف المرء فيه كيف يقيمه من كثرة ما تواردت الأحداث في العالم من حولنا، تجد الكثير من الأمور التي تود البوح بها ولكنك تفكر أنه هكذا يجب أن يكون الأمر تهنئة نعم تهنئة ليس لأن عام جديد آتٍ بل لأنه سيأتي بعد ظروف وأحداث عصيبة ظننا جميعا لوقتاً أنها لن تنتهي، ولكن لا يمكن أن نسرف في الآمال والأحلام بالرغْم من احتياجنا لها، كما ليس علينا أن نسرف في التفاؤل أو التشاؤم فكل منهما يحتاج الإنسان له بقدر معلوم. كلّما أعرفه أني لا أريد العزف علي النغمة السائدة، فلن أستطيع أن أقول لك خلاصة تجربتي بهذا العام هذا لأني حتي الآن لم أستوعب ما جري فكيف أنصحك أو حتى  أنقل لك  خبرتي في أمر مازالت أجهله، ولا أظن أنه سيعود عليك الأمر بالنفع أن أعرفك بما مررت به، من مسرات وأحزان أنت في غنى  عن ذلك كله، كما أنك لا تعرفني حق المعرفة حتى  تأخذ بكلامي محل ثقة، فأنا أعرض

لعبة القديم والحديث

بسم الله الرحمن الرحيم أنا واحدة من الذين يوافقون بشدة على  أن القديم أصالة وقيمة ومخزون هام لا يمكن الاستغناء عنه أو حتى  استبداله، لكني بالرغم من ذلك أكره الحديث عن الأطلال وعن الزمن الجميل وعن الماضي بشكل مبالغ فيه، فالكل يعرف أن ما يجعل الماضي مميز كونه ماض في طريقه لن يرجع للوراء حتي لكي ينظر إليك النظرة الأخيرة ويذهب من حيث أتى . فلنتفق عموما على  أنه لولا تراكم  الأشياء القديمة لما أصبح لدينا تراث ومخزون ثقافي زخم نلجأ إليه وقتما نريد، بل ما كان للحديث وجود أصلاً، فكيف يكون الأمر حديثاً إن لم يكن هناك من قبله آخر قديم؟ هذا دون تكرار الحكمة الشهيرة "أن عقارب الساعة لا ترجع إلى  الوراء"، أدرك تماما أن هناك أناس من أجيال سابقة تري حال ما صار عليه العالم الآن وبين  ما مضى ، ومن الطبيعي أن يستخرجون الفروق بين كلا الصورتين، للأمر عيوبه ومميزاته في نفس الوقت، ومن حقك أن تحقق الاستفادة بما في كليهما وتترك السلبيات على  جانب كما وأن من حق كل شخص عاش في مرحلة ما مضت أن يحن إليها وأن يراها أنها أزهي العصور هذا من حقه وأنا أحترم ذلك كثيرا لكن الغلبة هي لعجلة الحياة التي سواء أ

منتج سحري

 بسم الله الرحمن الرحيم استكمالا للموضوع السابق الخاص بالصور التي تظهر المقارنة بين حالة إنسان (قبل وبعد) عند حدوث تغيير في مظهره أو شخصيته وحجم المبالغة التي تحاط بها فيما يتعلق بالمشاهير، نأتي الآن على  ذكر الأشياء أو المنتجات التي تغزو الأسواق كل يوم بحجة أنها منتجات لها مفعول السحر ونتيجتها فورية مثل مصباح علاء الدين تفركه فتتحقق أمانيك. فلتسأل أي شخص هل يصدق أن منتج ما بعينه مثل إعلانات مسحوق الغسيل أو منظفات الحمام  أو إعلانات التخسيس وكل ما له عِلاقة بفقدان الوزن، هل يصدق الأمر حقا؟ بل هل يصدق الإعلانات عامة؟ كنت سأقول لا ولكن للأسف الإجابة هي نعم، فكما هناك من يريد بيع الوهم على  أنه حلم بالمقابل  هناك من يريد شراء هذا الوهم على  أنه حقيقة. ما أقصده هنا أن من يشتري منتج من الفئة السابقة هو واثق بل ومتيقِّن أنه لا ولن يفعل مفعول السحر من أول مرة ولا من المرة الأخيرة فأي منتج له هدف ما ويحققه حسب المعايير التي تم صُمم من أجلها، لكنه لن يجعل حياتك أفضل، أنت وحدك القادر علي ذلك وأنت تعلم بذلك ولكنك لا تُرد أن تأخذ خطوة شجاعة بهذا الشأن، هنا يأتي دور تلك الإعلانات ومروجيها فهم

قبل وبعد

   بسم الله الرحمن الرحيم ألا تضايقك كثرة الصور التي تندرج تحت مسمى  (قبل وبعد) بحيث تلاحقك طيلة النهار في كل مكان من حولك، يتم الإعلان عن منتج جديد فلابد حينئذ من إدراج  صور قبل وبعد، أي إنسان يصبح فجأة من المشاهير تنتشر سريعا صور له قبل وبعد وبخاصة إذا كان هذا التغيير بفعل عمليات التجميل وستكون نتيجة الوضع بلا رحمة، السؤال هنا هو ما الهدف؟ وما الغاية من نشر تلك الصور وبكثرة دون وجود مبرر حقيقي لها؟ فمن الواضح أن تلك الصور تلقي رواجا وإقبالا  كبيرا على  مواقع التواصل الاجتماعي، والشئ العجيب هو عندما تعرف أن أكثر الناس اهتماما بالصور من تلك النوعية المتعلقة بالمشاهير هم اكثر  الناس اعجابا  بهؤلاء الأشخاص!! كيف تكون معجب بشخص وأنت على  وشك الاستعداد بل والتحفز كي تستمع بتشويه صورته والبقاء متفرج إن لم تكن مشارك في الأمر بنشر هذه الصور  على  صفحاتك الشخصية! ما أعرفه حقا هو أن سر إعجابك بشخص ما ينبع من اقتناعك به وبشخصيته والأهم أنك تكن له الاحترام والتقدير، أنت بهذا تناقض نفسك. بالمقابل، فعلي الرغم من أن المشاهير يعلمون جيدا بأن أغلب الناس أصبحوا على  وعي بالخدع البصرية وعن عجائب (الفو

تنوع الكتابة

  بسم الله الرحمن الرحيم هناك أناس عندما يكتبون تحس بأنهم يشبهونك يقولون ما تريد قوله ويجيدون التعبير عنه بشكل صائب بل يشعرون مثلما تشعر وكأنهم أنت. وهناك آخرون ممن يكتبون فتشعر كم هم رائعين   ومميزين  وأنك في قلبك تريد أن تصبح مثلهم بل وتتعلم منهم، هم يقولون الكلمات التي لا تجرؤ على  قولها أنت،  ويفكرون   فيما  لا يخطر   على  بالك حتى  يجعلونك تدرك ما كنت تغفل عنه، فتصبح  الرؤية أوضح بكثير عما  كانت. لكن السؤال هنا من الأفضل برأيك؟ هل يجب أن يتم المقارنة بينهم أصلا؟ ألا يمكن الاستفادة من كلاهما؟  هناك جانب  يجعلك تكتشف نفسك بأسلوب جديد وجانب آخر يفتح عينيك على  عالم لم تعشه  من قبل. فيجعلك هذا أن تسعى   إلى  التطوير من نفسك وقدراتك حتى  تقدم منتج أفضل فكر في الأمر جيدا .... وفي الأخر أنت هو صاحب القرار (بالتوفيق إن شاء الله) عنوان الموضوع السابق فوائد الكتابة

جنون السيلفي

بسم الله الرحمن الرحيم   هذه بعض المقتطفات من صفحتي الشخصية على منصة فيس بوك:   هناك فرق كبير ما بين أن تلتقط لك صورة وأن تنشر هذه الصورة، في المرة الأولى الصورة تخصك بمفردك ولكن في المرة الثانية أصبحت الصورة تخص الجميع ولهذا الأمر إيجابيات وسلبيات فإذا كنت تدري جيدا ماذا تفعل فقد لا ينطبق الشيء نفسه على الآخرين، قليلون فقط من يمكنهم الاعتراف بهذه الحقيقة، لكننا في العموم نميل للتعامل علي أننا عالمون بكل شئ ولا يمكنك لوم أحد على أي شئ فأنت من أعطيتهم هذا الحق بكامل إرادتك الحرة، مشاركة الصور مع من نحب لهو أمر رائع ولكن الأهم هو أن تتأكد أن رسالتك تم إيصالها بشكل صائب لمن يهمه الأمر حتى لا تتكلف أموراً أنت في غني عنها وتذكر أنك المتحكم الرئيس في الموضوع برمته.   رابط النص الأصلي  

طول الغياب

 بسم الله الرحمن الرحيم كل مرة أتأخر فيها عن ميعادي هاهنا أشعر بالندم لاحقا وتحدث بعض من الأمور السيئة، كل هذا لأني وعدت ألا أترك هذا المكان مكاني المفضل بل وأن أظل باستمرار في تواصل مع عالمي الخاص، لقد نسيت شغفي في زحمة الحياة، لست متعمدة لتكرار هذا الكلام كالببغاء فذلك أشد ما اكرهه ولكني أروي ما حدث. ففي يوم من الأيام تظن أن ما عندك ليس بكافي لك وتخرج لتتوه في زحمة الحياة تبحث عن شئ ما ولكنك لا تعرفه بالرغم من أنه كان لديك وأمامك طوال الوقت وعندما تعلم بذلك أخيرا حينئذ تشعر بالندم الشديد و تصر على أنك لابد أن تعي الدرس وأن تشكر (الله) عز وجل بكل كيانك علي أنه أعاد إليك استيعابك ورتب أمورك بعد سنوات الضياع لتجد نفسك تقف على قدميك مرة أخري، وهنا أحب أن أنوه عن شئ ليس بجديد ولكن يجب التنويه عنه أن هذه لن تكون آخر مرة تتوه فيها أعرف أن الأمر مؤلم قوله فما بالك بأن تعيشه ولكن الأُفضل إخبارك الحقيقة بدلا من الضحك عليك بالوهم، كلّما ما يمكن تأكيده لك أن كل مرة ستمر فيها بمثل هذه الأوضاع ستصبح أكثر قوة وحُنْكَة في مواجهتها لعلك تصبح خبير وتعطي الآخرين النصائح في كيفية تصرفهم في مثل هذه المو