حياة بلا معني
أتعرف الشعور عندما يكون بداخلك كلام تريد أن تقوله لكنك لا تقدر علي تصنفه تحت أي بند، إن مسألة شخص قد تحل عندما يبدأ أن يسمي الأمور بمسمياتها كما هي أو يضع لها عنوان، فما إن تصبح مُعرفة تقدر علي أن تتعامل معها بسهولة.
المهم هو أنك متعهد بما حدث، لأنك إذا لم تقر بدورك في حدوثه إذن أنت تسلم زمام أمرك للآخرين وتترك لهم حياتك يتحكموا فيها كما هم يريدون لأن الحكمة تقول الذي لا يعرف مصلحته لا أحد سيعرفها له، ولأن نفسك قالت لك ذلك من قبل وأنت لم تسمعها وإلا لما كنت في الموقف الذي أنت فيه.
لهذا السبب اسمع كلام نفسك، ليس شرطاً أن توافق عليه لكن اسمعه ولا تصم أذنيك عنه لأنه البوصلة التي توجهك للطريق الصحيح داخلك عندما تكون على الفطرة لكن إذا قررت تتخطي العالم إذن سهل على أي حد يعرف أن يجمل الكلام أن يكذب عليك بسهولة.
ولا تتألم أنه ضحك عليك لأنك ضحكت على نفسك في المقابل، حقك تسعي خلف مصلحتك لكن ليس على حساب الآخرين، وهذا لا يأتي إلا عندما تكون صادق مع نفسك هذا يعطي لحياتك معنى.
شكراً جزيلاً



تعليقات
إرسال تعليق
يسعدني أن تضع تعليقك هنا حتي أسمع صوتك