كلاكيت تاني مرة
![]() |
| أجل مرة أخري |
بسم الله الرحمن الرحيم
نحن لا نحب الإعادة، وقليل مننا الذي يريد أن يبدأ مرة ثانية، نقر أن منا من لا يقدر على تقبل أن نقع ونقوم في الحياة باستمرار، كما أنه ليس كل الناس تقدر على فعله.
وبقدر ما قبول الأمر ليس هين لكن بعدما تعرفها وتتقبلها ستظهر لك الصورة بشكل أوضح وستري أشياء لم تكن تراها من قبل لأنك واضح مع نفسك وتعرف جيداً ما الذي أنت قادر على فعله وبالمقابل الذي لا تقدر عليه وتقبلت كلاهما، ستستشعر جمال الموضوع.
ومن الأمور التي يجب أن تعرفها التي ستوضح لك الصورة هي إذا كان هذا الطريق طريقك لا تستسلم وواظب على السعي باستمرار وإلا سيصبح الذي تفعله وقتها أنك تسعي كي تخفي إحساسك كيلا يؤلمك ويضرك وتقول لنفسك أنا من فعلتها بنفسي.
لا يكون أن تخدع نفسك فهي، إذا قالت لك الصدق وأنت تخطيتها ستعمل ما عليها بصدق كي تُعرفها لك بوضوح، عندما تجدك تريد خداعها ستخدعك غير آبهة بك فهي تركتك تنخدع وأطمئن بالها من الأمر لأنك إذا لم تعرف مصلحتك هي لن تُعرفها لك بالعافية.
أن تبدأ مرة واثنين وثلاثة ليس بالأمر الخاطئ، الخطأ أن تعرف أن هذا ليس طريقك وتصر علي أن تكمل فيه أو أن تحكم على الأمر من قبل أن تبدأ وترى أنك عارف ما سيحدث من قبل أن يحدث وتقوم ببدؤه، لا أحد يعلم الغيب غير (ربنا) عز وجل.
وفي الآخر أنت صاحب الأمر، في أن تبدأ لأنك تعرف أن هذا طريقك وتتمسك به، أو ألا تبدأ لأنك ترفض البدء إذن كن صادق من الأول، فقد يصل بك الصدق في يوم إلي أن تبدأ ولا تقف كذلك.
شكراً جزيلاً



تعليقات
إرسال تعليق
يسعدني أن تضع تعليقك حتي أسمع صوتك