هذا أول يوم تدوين لي، لقد أجلت هذه الخطوة، مع إنني أحب الكتابة مثل غيري من الناس، لكنني لم أرد أن أقل رأيي، كنت أعمل حسابًا للانتقاد أو أن أكتشف أني ما أملك أن أكتب، قد يكون هذا الكلام قديم وقيل من قبل، لكن هذا الكلام حديث لي.
الذي أعانني في هذه الخطوة صاحبة مدونة يوميات رضوي أشرف عندما لقيتني مصدقة كلامها وكأنه حصل لي، سعيت أن أقول وأتكلم، شكرًا يا رضوي أعنتني أن أبدأ خطوة لم اعتادها
من قبل، وبالتوفيق في أعمالك.
أنا "الحمد لله" بدأت و(بإذن الله) أستمر ليس من أجل شخص أو موقف محدد بل من أجل «الشكر لله» أولًا ولأن هذه طريقتي في الإعلان عن نفسي بهذا العالم الواسع.
تعليقات
إرسال تعليق
يسعدني أن تضع تعليقك هنا حتي أسمع صوتك