لماذا تكتب؟
![]() |
| لماذا تكتب؟ |
بسم الله الرحمن الرحيم
لماذا أنت تكتب؟ يوجد دواعي قد تجعلك تكتب مثل أنك تحب الكتابة، أو أنك تراها وسيلتك المفضلة في التحدث عنك، تتحدث عن حالك عن طريقها، وأحببت الأمر لأنك قرأت عن التأثير الطيب لكتابة الأحداث في نفسية من يكتبها،
وقد تكون تلك وسيلة لتمضية الوقت، لكن ليس أي شيء يقال عنه كتابة، يجب التوضيح ما بين الكتابة التي يكتبها أي شخص وما بين الذي ينتهجها شخص طُولَ عُمُرِهِ وهو من يسمونه بالكاتب.
إذن ما الذي يغير في الداعي لما نكتبه؟ لأن كتابتنا هي التي تحدد صورتنا بمعنى أنه على حسب ما تكتب يصبح لك نوعية محددة من القراء، فإذا كنت تكتب نوع من اليوميات كتابتك سترجع لك، أما إذا نشرتها سيتفق هذا مع من يتشابه حاله مع حالك. لكن أن تصير كاتب هذا يقول أنك دخلت مستوي المهنية أو على مشارفه.
الأمر أنه بقدر ما تكون الكتابة للبعض عملية مملة، بقدر ما تكون الحياة للبعض الآخر. كما قد يكون ذلك لأن محبي الكتابة يتصورون أنهم في قمة الرقي لأنهم يكتبون.
إذن ما الذي يغير في الداعي لما نكتبه؟ لأن كتابتنا هي التي تحدد صورتنا بمعنى أنه على حسب ما تكتب يصبح لك نوعية محددة من القراء، فإذا كنت تكتب نوع من اليوميات كتابتك سترجع لك، أما إذا نشرتها سيتفق هذا مع من يتشابه حاله مع حالك. لكن أن تصير كاتب هذا يقول أنك دخلت مستوي المهنية أو على مشارفه.
الأمر أنه بقدر ما تكون الكتابة للبعض عملية مملة، بقدر ما تكون الحياة للبعض الآخر. كما قد يكون ذلك لأن محبي الكتابة يتصورون أنهم في قمة الرقي لأنهم يكتبون.
عندما تتبين لماذا أنت تكتب، لا يوقفك أعداد الأميين بهذا العالم، ولا أن لغة بلدك ليست مفهومة للجميع، أو أن بعض القراء يطلبون كُتاب حسب الطلب، أو حتى إن لم يعبأ أحد بما تكتب، فيكن التصديق بأن وجود قراء لكتابتك لهو شيء رائع لكن الأمر هو (لماذا تكتب؟ ).



تعليقات
إرسال تعليق
يسعدني أن تضع تعليقك حتي أسمع صوتك