أسوار من ورق

أسوار من ورق
بسم الله الرحمن الرحيم
أتعرف هذا الشعور بأن تريد قول شيء ما بداخلك ولا تجيد عرضه لفظًا، فتهم بكتابته ولكنك تشعر أن الكتابة لن تصل بك إلي ما تريد، مع أنها هي الوسيلة المحببة لك في التحدث عن حالك، وتصبح كلمات يسهل فهمها والتعامل بها.
أتعرف صعوبة أن ما تجيد فعله لا تقدر على القيام به، تشعر أن أسلوب كلامك ليس واضح، لا تعرف كيف توصل المعني كما هو، تشعر بهذا الانفصال بين داخلك وخارجك.
هي أسوار تبني من ورق، تصرفك عن تفسير ما يحدث معك؟ ولماذا يحدث؟ ما يراها أحد سِواك، أو يدري بما في قلبك، غير تلك الأوراق التي تبوح لها بمكنونك لأنها تسمعك، فليس صحيحًا أنها لا تتكلم بل أنت تملأها بالكلمات التي تحوي علي مكنون صدرك.
أنت تستطيع قول ما بوسعك على الورق، بل تجد يديك تتحرك بيسر كأنها تنزلق علي الورق انزلاق، تجد سبيل لك لتظهر هذه الكلمات إلي النور لعلك تجد من يقرأها ويعلم عن ماذا تتحدث؟
فلتتذكر من أين بدأ الأمر حتى تعلم الحال الذي ستصبح عليه عندما ينتهي.
بالتوفيق إن شاء الله


تعليقات
إرسال تعليق
يسعدني أن تضع تعليقك حتي أسمع صوتك