الحجة الكلامية

الحَجَّة الكلامية
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد قرأت من قبل أن من يستخدم الكتابة عنوان للتحدث عن حاله ليس لديه الوقت لكي يدرب قدراته الكلامية وهي مثل الكلام، التحدث، الحديث، التواصل اللفظي/اللغوي، قد يكون لمثل هذا الرأي شيء من الصواب إذا ما زاد الأمر عن حده ولكنه ليس صحيحًا في أصله،
فلا تكون الكتابة بديل عن الكلام كما ألا يكون الكلام بديل عن الكتابة بل كل له عمله المحدد الذي إذا حدث بإتمام أدي الغاية منه، ونعلم أن الكتابة هي لغة من لغات التواصل الحيوية بين البشر ونوضح ذلك كما يلي:
- فالكتابة هي التي تعلمك كيف تتحدث بطلاقة، يظهر ذلك في الحصيلة اللغوية التي يكونها الكاتب من قراءاته التي تظهر في حديثه مع الآخرين.
- تنجيك من الحوارات الداخلية التي قد لا تجعلك تعيش بسلام.
- وسيلة عرض عما يحدث بالنفس ولا أحد يدري عنه شيئًا.
- تجعلك تستجمع كلماتك وتعلنها على الملأ وتخرجها للنور.
- لا تأتي إلا بالقراءة الحق الذي تصب في مصلحة الكتابة.
- ليست بديل عن الكلام بل هي تقول ما لا يقوله الكلام.
- تجعل الكلام موثقًا يتم الرجوع له حين الحاجة.
- تخبر العالم عن مكنون شخصياتنا وأنفسنا.
- وقاية من آفات اللسان وشر حديث الغير.
- تجعلك تري الحال كما هو عليه.


تعليقات
إرسال تعليق
يسعدني أن تضع تعليقك حتي أسمع صوتك