من وحي سورة الشعراء 2
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
{أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ ** فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ** وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ ** وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ ** فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ** وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ ** الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ (146-152)}.
{رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ ** فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (169-170)}.
{أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ ** وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ** وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ ** وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الأَوَّلِينَ (181-184)}.
{قَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ (188)}.
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ** وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ** نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ ** عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ ** بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ ** وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الأَوَّلِينَ (191-196)}.
{فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ ** وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ** وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ** فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ ** وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ** الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ ** وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ** إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (213-220)}.
{وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ** أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ ** وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ ** إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ (224-227)}.
(صدق الله العظيم)
سورة الشعراء سورة مكية، ما عدا الآية (197)، ومن الآية (224) إلى أخر السورة فمدنية، من المثاني، آياتها (227)، وترتيبها في المصحف الشريف (26)، تقع في الجزء التاسع عشر، نزلت بعد سورة الواقعة، بدأت بحروف مقطعة ﴿طسم
﴾. سميت بسورة الشعراء لورود الآيات ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ
أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ
وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ
﴾.
تتحدث السورة عن الشعراء الذين هم رمز الإعلام في عصر النبي الحبيب محمد (صلى الله عليه وسلم). كان شعراء الإسلام وسيلة للتأثير مهمّة في المجتمع آنذاك لأن العرب كانوا أهل شعر وفصاحة فكانت هذه الوسيلة تخاطب عقولهم.
وتحدثت السورة في آخرها عن الشعراء الذين يستخدمون شعرهم في الغَوَاية في مقابل الشعراء الذين يستخدمون شعرهم في الهداية. وذلك للتوضيح لما تم تسمية السورة بالشعراء وهم النوع الأول (ويكيبيديا).
هذه بعض من الآيات الملهمة من سورة الشعراء 2
هذه الخطوة مني ولتكمل أنت ما خطوت.
شكرًا جزيلًا
عنوان الموضوع السابق


تعليقات
إرسال تعليق
يسعدني أن تضع تعليقك حتي أسمع صوتك