معالجة العيوب

التعامل مع العيوب
معالجة العيوب

بسم الله الرحمن الرحيم


العيوب جانب من شخصية الإنسان، هي جانب من الامتحان الذي أعطاه (الله) عز وجل لنا ليرانا أنشكر أم نكفر، والحكيم من ينتهي مما له ذلك ويغير ما يجب تغييره وأن يتقبل ما له أن يتقبله، هذا هو حال أنواع العيوب الثلاث للإنسان المتغير بحاله، صامد لأنه أراد لنفسه الثَّبات

قد يقول الإنسان ولماذا أعالج عيوبي وهي جانب من شخصيتي لأن (الله) "ربنا" عز وجل كما أعطانا العيوب أعطانا عند التعامل معها المقدرة علي ذلك،

كما أوضح لنا أن وجود العيوب ليس معناه أن المرء معافي عن الحساب بل يعني أنك إذا بدأت في إصلاح عيوبك ما استطعت سيسهل (الله) عز وجل لك أن تسلك طريق النجاة في الدنيا والآخرة.

إذن أن الإقرار بالعيوب أول درجات الحل، وهي ليست بالأمر الهين، لأنها تعد بداية لعدة درجات تليها، فمن السهل على الآخرين إلقاء الضوء على عيوب غيرهم مع ما لديهم من عيوب، قبل أن تخاطب أحد عن عيوبه تذكر أن لك عيوب بالمثل، وأَمْعَنَ النظر في قول الإمام الشافعي "لِسانُكَ لا تَذكُرْ بِهِ عَورَةَ امرئٍ فَكُلُّكَ عَوراتٌ وللنّاسِ ألسُنُ".

لذا … تمعن جيدًا وقف مع نفسك فهي إما لك وإما لا، فإصلاح العيوب يعد من جهاد النفس والارتقاء بها حتى نتقرب من (ربنا) جل في علاه ويرضي عنا وهذا جل مرادنا في الدنيا والآخرة (يا رب) نسعى منك حق السعي بما استطعنا من قوة حتى نلقاك وأنت عنا راض (اللهم آمين يا رب العالمين).

شكرًا جزيلًا 

تعليقات

المشاركات الشائعة