وجهة النظر الأخرى

وجهة النظر الأخرى
بسم الله الرحمن الرحيم
| وجهة النظر الأخرى |
يجب التوضيح بين أن يريك أحدهم وجهة النظر الأخرى للأمر وبين أنه لا يرى إلا هي، بل يريدك أن تتخذها وجهة نظر لك،
كل يميل إلى رأيه وهذا حقه ولكن إن لم تقبل لا يرضى بذلك بل قد يصل الأمر إلى أن يوجه لك سلسلة من الاتهامات بأنك المتسبب في الذي سيجرى لك وهذا ليس من حقه. يختارون مجموعة من القواعد للحوار حسبما يريدون ويريدنك بالمقابل أن تسير عليها وفقا لآرائهم.
ولا أحد يستوعب أنه قد يكون لدينا وجهتي نظر ويكون الاثنان علي حق أو على غير حق، لكن هكذا القاعدة عند البعض لأن طرف مُخْطِئٌ إذن الطرف الآخر هو على صواب مع أنه قد يكون هذا الطرف هو الأكثر خطأ من الأول. لكنه يتم وضع الخطأ على أحد، وهو الطرف الصامت الذي يتحدث قليلًا، شخص يتلقى الجزاء عن الآخرين لأنه التزم الصمت.
توجد صلة بين الخطأ والصمت، فإذا ما صمتت دون أن تقول شيء عن اتهام وجه لك هذا إقرار ضمني بخطئك وإلا لما الصمت، وإن تكلمت بلا توقف إذن أنت على حق حتى وإن لم تكن كذلك، لكن هذا ليس شرطًا،
فمع ظهور من يعلو صوتهم زورًا من أجل قول الكذب بالمقابل يظهر من يصمت لأنه رأى ألا فائدة من الكلام وأن الآخر غير مستعد لسماع كلامه فضلًا عن تصديقه ومساندته.
توضع وجهات النظر للاتفاق والاختلاف بين البشر هذا أمر متفق عليه! فلا بأس أن تختلف مع وجهة نظر الغير لأن غايتك توضيح الصورة من طرفك ما أن تتصيد الخطأ عند الاستماع إلى مجرى الحديث، كذلك عندما يكون المناخ الحواري حرًا ويسمح بعرض مختلف الآراء دون التحيز لأحد على حساب الأخر هذا هو ما يثري العالم بآراء متألقة تصبح أعمال أكثر تألقًا.


تعليقات
إرسال تعليق
يسعدني أن تضع تعليقك حتي أسمع صوتك