الإساءة للغير

سوء معاملة الآخرين
الإساءة للغير 


بسم الله الرحمن الرحيم

 

ثمة أناس يتعرضون للإساءة من الغير وهي سُجلت هكذا، إذا وقفت هنا تقول أن لديهم حق ويجب أن يأخذوه لكن عندما تعلم طيات السجل من قبل، تري أن هذا الفعل كان رد فعل لخطأ فادح عمله المساء في حقه قبلا للذي أساء له.

فليس شرط حدوث ذلك، فقد تكون الإساءة من مسيء لمحسن، لكنها قد تكون كذلك ما بين أحد أساء والثاني رد الإساءة بالإساءة مثلها أو أكبر منها.

الأمر هنا في ردة الفعل، فقبل أن تبدأ بالتأثر بمن تعرض للإساءة افهم وأقرأ الموقف جيداً، لا أقول أن الإساءة في حق الذي بدأها كأنها لم تكن. بل تنبه بما سترد لكيلا يكون الحال بمثابة ضربات ذاهبة آتية بين الأطراف المعنية.

إذا كان هذا الذي يظهر أمامنا بأن له حق تمهل قبل أن يقدم علي فعل شيء، وعلم أن ثمة أناس سيقرون بأن له حق، ما كان تعرض لهذا الموقف.

الموضوع وما فيه أنه عندما يكون أنت من يسيء لغيرك إذن هو أمر هين لكن غيرك عندما يسيء لك أو يرد لك إساءتك فهذا لا يكون.

وقد قال (الله) سبحانه وتعالى في كتابه الكريم ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ [الرعد:11]﴾.

رد الإساءة بإساءة يجعلك في مدار لا يتوقف إلا بأن تعلم أن هذا خطأ مشترك بينك وبين الطرف المقابل ومن ثم تتوقف عن الإساءة لغيرك أو أن ترد الإساءة لك، وألا تستخدم تأثر الناس بموقفك ضدهم أو ضد أحد.

كما أمرنا (الله) تعالي برد الإساءة بإحسان:

آية ٣٤ سورة فصلت
رد الإساءة بإحسان

وتذكر .. أن التغيير وليد الحال.

شكراً جزيلاً

عنوان الموضوع السابق

الناس وتصنيفاتهم

تعليقات

المشاركات الشائعة