المقتطفات من كتاباتي ٤١
بسم الله الرحمن الرحيم
الألوان هي بهجة الحياة.
لا أحد يهرب من المكتـوب.
أهل البلد هم من يحسون بها.
الحق حق بألوان الربيع مع الأحباء.
ما تقدمه اليوم ستراه غداً ... تذكر هذا جيداً.
كلما بقيت في مكان ما وقت أطول، يصعب عليك وقتها الخروج منه.
الجامع ... تاريخ وحضارة وجمال وروعة وورع فهو بيت (الله) عزّ وجل.
إذا وجدت الأمور تسير من دونك، فاعلم أن وقت ذهابك من ذلك المكان قد حان.
ثمة وقت لأصحاب الحق ينسون في طلب حقهم، أنهم قد يدوسون علي حق غيرهم.
اجعل من بيتك، محلك، مكان عملك، وجانب آمن من الشارع نصيباً يسيراً، فرؤية المصلين تعلي من مكانة الصلاة والدين كما لها أثر عظيم في القلوب.
معني المحبة ليس قول أو عمل ما تريده، والغضب إذا قيل غير ذلك، بل هي أن تتقبل نصيحة من يحبك في (الله) عز وجل، والإقرار إذا ما أخطئت دون الترقب لردة فعل حولك.
إذا افتخرت يوما بشهاداتك ودرجاتك العلمية، فتذكر أن رسول الأمة وقائدها سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد «صلى الله عليه وسلم» كان أمي لا يعرف القراءة والكتابة لكن أثر علمه يمتد ليوم القيامة.
عندما يريد الخبراء والمحللون معرفة أشخاص في مجال أو مكان ما يحددون تصنيفات يعرفونهم بها، الأمر أن هذه المواصفات لا تقف إلي هذا الحد، بل يصبح من لا يتحصل نصف هذه الأوصاف هو الغريب، وأني له الدخول فضلا عن البقاء به.
شكرًا جزيلًا
عنوان الموضوع السابق



تعليقات
إرسال تعليق
يسعدني أن تضع تعليقك حتي أسمع صوتك