اليوم السادس عشر
أتعرف الذي يقال على الأيام الحالية الفاضلة من شهر مضان الكريم
هذا ليس وقت البَدْء من الأول وإذا كان ثمة أوقات تستلزم حدوث ذلك
ولكنه وقت أن تُرسخ ما تعودته من صفات سلوكية حسنة والعكس بالعكس
الأمر هو أنك مررت بنصف الوقت ولديك النصف الآخر لتعرف ماذا ستفعل به
ما أستطيع قوله هو أن المنة الربانية موجودة لمن يقدرها ويريد أن يقتنصها
وما فيه يكون بأن تترك ما لا يجعلك تحقق غايتك التي سيخفت عندما تعقد العزم
وتنوي الحفاظ علي طاعتك في الأيام الماضية من حياتك ... بالتوفيق (إن شاء الله).



تعليقات
إرسال تعليق
يسعدني أن تضع تعليقك حتي أسمع صوتك