ماذا تعمل

ما رأيك
ماذا تعمل؟

بسم الله الرحمن الرحيم

ماذا تعمل عندما يكون بدخلك كلام تريد أن تقوله ولا تعرف،  ولا هو يرضي أن ينتهي ولا في نفس الوقت قادر على أن تخرجه فتطمئن، يدور داخل دماغك بإستمرار بلا رحمة والنتيجة تكون في مختلف الحالات أنه في زدياد بلا توقف.

ماذا تعمل عندما تحس أنك كنت تري الشئ بشكل وما إن بدأت تفقده رأيت جماله الذي لم تكن رأيته لأنك كنت في غني عن رؤية الألم الذي بداخلك، تسعي أن ترجع الذي راح وأنت لا تعرف وبداخلك ألم أن هذا الشئ كان أمامك وأنت لم تقدر قيمته هو احساس غير هين.

ماذا تعمل عندما تريد أن تقول ألمك لأحد وأنت تحس أنه ما إن يسألك أنت مالك يكون غير مستعد أن يسمعك لأنه يقولها من باب التحدث أو لأجل ألا تقول له لما لم تسأل عني، ومع أنك تريد أن تحكي لا تقدر على أن تنطق لأنك تعرف أنه أهون عليك أنك تتقبل ألمك من أن تلقي أحد زهقان وهو يسمعك أو يقولك أنك أحسن من غيرك أو يتهمك بالبطر و(العياذ بالله) لأنك في نعمة لا تحس بها.

ثمة أسباب عدة قد تجعل أحد يسأل على غيره،  أحدها هو التقدير الصافي من شوائب المواقف المؤلمة، الأمر في أن تكون هكذا طوال الوقت والسؤال إذا أنت مكاني ماذا تعمل؟

وشكراً جزيلاً 

تعليقات

المشاركات الشائعة