مقروناً بالكفاح

نحن في الحياة لسنا مقرونين بالنتيجة، بل بالكفاح
الكفاح في الحياة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

للكفاح معاني كثيرة، فهو رمز لصمود الإنسان أمام العقبات التي واجهها في طريقه حتى يحقق غاياته لكن يجب توضيح أمر ما هنا.

نحن في الحياة لسنا مقرونين بالنتيجة، بل بالكفاح وذلك لأن له دلالاته المهمة في مشوارنا وهي على النحو التالي:

  • إنه يجعلك عظيماً في عيون الآخرين.
  • إنه يشعرك بالنفع تجاه نفسك ومن ثم غيرك.
  • تري أن ثمة غاية تسعي إليها وتصحو يومياً من النوم من أجل تحقيقها "قصة نجاح".
  • يكون لك سيرة ذاتية تحكيها للناس عندما تحقق نجاحاً فيما يحدث من حولك، بل تطمح بأن تضعها وسط سيرة الآخرين الذين كافحوا من قبل ونضجوا.

نعم الكفاح رائع، ولكنه قد يصبح دوامة لا تنتهي، تكون فيها بلا اعتراض، وهذا ليس إساءة لصورة المكافحين ولا ترويج للكسل أو تثبيط الهمة أو الاتكال على الغير أو لوم الظروف ولا المجتمع. بل المعني هنا، أنه عندما يوجد شيء راقي وقيم وتجد الآخرين يعاونك لتصبح أفضل، فيجب أن تعي جيداً قبل أن تبدأ لأي درجة ما الذي تفعله وما هي عواقبه على حياتك وهل يعود بالنفع لك أم لا.

هذا هو الفيصل، أننا أصبحنا نمجد في المكافحين وهذا حقهم، ولكن هل سألنا أنفسنا قبل أن نمجدهم هل بذلنا ما في وسعنا كي نكرمهم ونشيد بكفاحهم فيما يتعاكس ذلك مع ازدياد حالات البطالة ومن يجلسون على المقاهي، هل نحن عندما نكرم كفاحهم نقدرهم بحق أم نفعل ذلك لنقول إن الأضواء مركزة عليهم فحسب لأنهم حققوا نتاج باهر.

لذا.. فلنسأل أنفسنا هذه الأسئلة ونمعن في الإجابة التي ستجعلنا نحدد وجهة الطريق بشكل صحيح. 

تذكر أن ما تزرعه اليوم ستراه غداً بوضوح، وما الدنيا إلا حصاد أعمالنا.

شكراً جزيلاً

عنوان الموضوع السابق

الكادحون 

تعليقات

المشاركات الشائعة