التبييض والتسويد
![]() |
| عمليتي التبييض والتسويد للكتابة |
بسم الله الرحمن الرحيم
تعد عمليتي التبييض والتسويد من العمليات المهمة في مهنة الكتابة وعليهما تقع مهمة خروج المحتوي بالمستوي اللائق وأن يتم الإفصاح عنها بوضوح ودقة عن مضمون الكتابة بأنواعه المختلفة. فعملية التسويد للمقال هي أن تكتب في شكله المبدئي ثم تبدأ في تعديله بالحذف أو الإضافة حتى تتحقق أنك أجريت التعديلات المطلوبة ثم تأتي عملية التبييض وهي كتابة المقال في صورته النهائية بما تم إضافته ودون ما تم حذفه.
عن نفسي فإني ما أقوم بهاتين العمليتين لمقالاتي بالورقة والقلم لسهولة إجراءها إلكترونيًا وحفاظًا علي الوقت والمال.
بالبدء عند في الكتابة، أكتب مدة طويلة حتى إنّما قد استخرجه من جرّاءِ هذا يكون سطر أو جملة، أضع حولها مربع تظليل كي أعرف أنها للكتابة في العلن، فليس كل أنواع الكتابة تكون في العلن ثم أن ليس كل شي يكون عن مسألة حدود الغير، ذلك لأن قواعد ومعايير للكتابة قد يتم استخدمها بغية رفع عدد الزيارات لموقعه.
كما يُعرف من آراء القراء عند اطلاعهم على مشاركات التدوين، أن الكثير منهم يريدون الخلاصة، لكن ثمة أمور في الحياة دون سواها تتطلب كتابة موضوع أو سلسلة مواضيع عنها، أو أن تفرد لها الحديث على هيئة مقال مُفصّل.
الأمر يجب ألا يتم رؤيته هكذا، لأن عدد القراء للمدونات قد يكون غير مقارب المنصات الأخرى أن يعد هذا سبب لتدع الكتابة بها، قد نضعه في الحساب، ولكن ألا نكتب لأن الأكثرية لا تقرأ وإذا ما قرأت تقرأ سطور ليس أكثر هذا خطأ، إنما معناه أن نسعى للكتابة متنبهين لما يحدث من حولنا، ونحن في غني عن الكتابة حسب الطلب أو نستخدم أدوات جذب مثل العناوين غير المرتبطة بالموضوع لنجعل الناس تقرأ، فلا القراءة تكون بالضغط ولا تنفع المجادلة.
لذا … لنتحدث وقتما تكون الكلمات رائعة وجديرة بالتقدير والوصول للجمهور عندما:
- تكون نابعة من القلب بإخلاص والعمل بتقدير قيمتها وأثرها في المجتمع.
- يتم إجراء التصحيح الإملائي والنحوي، ولكن مع الإدراك أن الأخطاء تحدث.
- تصدر عن السمع لنبض الشارع وتأتي عن سَعَة الاطّلاع والوعي بالمجريات اليومية.
- ألا يتم التوقف لدي رأي الكاتب لما يحصل، بل تأتي من تشاركه مع الآخرين.
- يكون لدي الكاتب أحاسيس رائعة وخبرات تنم عن موهبة راقية صاعدة.
وشكرًا جزيلًا
عنوان الموضوع السابق



تعليقات
إرسال تعليق
يسعدني أن تضع تعليقك هنا حتي أسمع صوتك